إسماعيل بن القاسم القالي
43
الأمالي
وان هب علوي الرياح رأيتني * كأني لعلو ياتهن نسيب وان الكثيب الفرد من جانب الحمى * إلي وإن لم آته لحبيب فلا خير في الدنيا إذا أنت لم تزر * حبيبا ولم يطرب إليك حبيب وأنشدنا قال أنشدنا عبد الرحمن عن عمه للأقرع بن معاذ القشيري يقر بعيني أن أرى ضوء مزنة * يمانية أو أن تهب جنوب لقد شغفتني أم بكر وبغضت * إلي نساء ما لهن ذنوب أراك من الضرب الذي يجمع الهوى * ودونك نسوان لهن ضروب وقد كنت قبل اليوم أحسب أنني * ذلول بأيام الفراق أديب ويروى أريب وأنشدنا قال أنشدنا عبد الرحمن عن عمه لمرار بن هباش الطائي سقى الله أطلالا باحبلة الحمى * وإن كن قد أبدين للناس ما بيا منازل لو مرت بهن جنازتي * لقال صداي حاملي انزلانيا ( قال أبو علي ) وأنشدنا أبو بكر بن الأنباري قال أنشدنا أبو العباس أحمد بن يحيى من كان يزعم أن سيكتم حبه * حتى يشكك فيه فهو كذوب الحب أغلب للفؤاد بقهره * من أن يرى للستر فيه نصيب وإذا بدا سر اللبيب فإنه * لم يبد إلا والفتى مغلوب إني لأبغض عاشقا متسترا * لم تتهمه أعين وقلوب وحدثنا أبو يعقوب وراق أبي بكر بن دريد قال أخبرنا أحمد بن عمرو قال حدثني أبي عمرو ابن محمد عن أبي عبيدة قال دخل الأحنف بن قيس على معاوية ويزيد بين يديه وهو ينظر إليه إعجابا به فقال يا أبا بحر ما تقول في الولد فعلم ما أراد فقال يا أمير المؤمنين هم عماد ظهورنا وثمر قلوبنا وقرة أعيننا بهم نصول على أعدائنا وهم الخلف منا لمن بعدنا فكن لهم أرضا ذليله وسماء ظليله أن سألوك فأعطهم وان استعتبوك فأعتبهم لا تمنعهم رفدك